1.7.14

داعش

على خلفية الدمار في العراق والشام، وبمناسبة تعيين خليفة للمسلمين، تذكرت يوم اختلاف الخليفتين، وقتها في الحجاز عبد الله بن الزبير، وفي الشام الخليفة عبد الملك بن مروان، وكيف قصف الحجاج بن يوسف الثقفي مكة بالمنجنيق وصلب عبدالله بن الزبير ابن اسماء بنت ابي بكر ذات النطاقين واخت عائشة زوجة النبي.

هذه الأسماء الشريفة لم تنقذ شرف النساء المغتصبات في مكة، فقد اباحها الحجاج 10 أيام للجند حتى لم تبق امراة او صبية الا اغتصبت.

هذا الزمان يشابه ذاك الزمان فلا اهلا ولا سهلا لا بالخليفة ولا من يؤيد الخليفة واتقوا الله في خلق الله.

28.6.14

الأعمال بالنيات

ميكافيلي كتب أشياء كثيرة منها المفيد ومنها المشكوك بصحته، إلا أن الناس حفظت عنه وتكرر دائما مقولة "الغاية تبرر الوسيلة"، لا بل اتخذه البعض مثالا حياتيا يحتذى به في الحصول على شهواته وأمانيه وخاصة السياسيين.

هناك مقولة مضادة لفيلسوف وعالم اجتماع جاء بعد ميكافيلي ب 200 سنة، لكن لسوء الحظ لا احد يذكره أو يعمل بحكمته، اسمه عمانويل كانت أما ملخص قوله فهو "الوسيلة بالضرورة جزء من النتيجة".... بمعنى انه يجب استعمال وسيلة طيبة وخيرة ونقية وأخلاقية لتحقيق نتائج مرجوة ومرغوبة.

فلا يجوز استخدام وسيلة كريهة أو مشينة لبلوغ غاية نبيلة... وقبل هذا وذاك قال رسولنا الكريم جئت لأتمم مكارم الأخلاق، والأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى والدين معاملة، فهل من مجيب.

21.6.14

الإدارة الحديثة

علمت
في الادارة: مشاكل القاعدة من القادة
اما في الاجتماع: فمشاكل العمال من صاحب رأس المال
لكن في السياسة وجدت حكمة عربية تقول : لو تكاشفتم لما تدافنتم


هذه المقولات الثلاث متشابهة وتدل على المتورط ومنبع المشكلة.

في الإدارة: عبارة مشاكل القاعدة من القادة تعني انك إذا وجدت الموظفين محبطين وإنتاجيتهم غير مقنعة وتقاريرهم عن بعضهم سلبية ونزاعاتهم كثيرة، او لا حظت لا مبالاة عامة.

عندها يكون اصل المشكلة ليست في موظف واحد او مجموعة منهم بل المشكلة تكمن عند الاداريين في راس الهرم وأهم من ذلك ان مصدر كل المشاكل هو رئيسهم او مديرهم العام او هناك صراع حامي الوطيس بين المدراء وهو غالبا ما لا يكون شريفا.

في الاجتماع: مشاكل العمال من صاحب رأس المال تعني أن صاحب العمل بجشعه وحرصه على الربح الاعظم لا يبالي بمصلحة عماله ابتداء من سلامتهم العامة في العمل الى مرضهم ومعنوياتهم وفقرهم وعوزهم. صاحب العمل لا يعامل عماله كبشر بل ينظر اليهم كآلات لانتاج مزيدا من المال ينفقه على سياراته وسهراته وملذاته.

أما في السياسة فالحكمة العربية تقول : لو تكاشفتم لما تدافنتم، والمغزى أنه لو توفرت اجواء المصارحة والنقد والنقاش والتشاور وأنه لو سادت لغة العقلاء لما تراشقتم الاتهامات ولما اقتتلتم حتى تفرقتم. أي لو كان هناك قدر بسيط من الديموقراطية وتبادل السلطة وتسابقتم على خدمة الشعب لتأييدكم لما استقويتم بالأجنبي.

وهنا تأتي الإدارة والاجتماع والسياسة كلها مع بعض فلو تنازلتم عن بعض امتيازاتكم وغطرستكم لاستطعنا دفع بلاء الاحتلال وأنهيناه


فالأسير والفقير كالأقصى والغور أو أي حظيرة أغنام يهدمها الاحتلال. وتطاوُل الاحتلال علينا بالقتل والتشريد وسرقة أملاكنا يُدين فقط قيادتنا.